فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 33 من 47

ولحمزة وهشام في الوقف على شئ النقل و الإدغام وكلاهما مع السكون أو الروم لكونه مجرورا فتصير أربعة أوجه ، ويزيد في المرفوع الإشمام فيهما ففيه ستة ، والحذف اتباعا للرسم متحد مع النقل بالسكون فلا يعد وجها لاندراجه فيه ، وفي المنصوب النقل و الإدغام فقط ، وقد نظم العلامة المرادي أوجه المرفوع فقال:

في شئ المرفوع ستة أوجه ... ... نقل و إدغام بغير منازع

وكلاهما معه ثلاثة أوجه ... ... والحذف مندرج فليس بسابع

وزاد بعضهم أوجه المجرور والمنصوب فقال:

ويجوز في مجرورها هذا سوى ... إشمامه فامنع لأمر مانع

والنقل والإدغام في منصوبها ... لاغير فافهم ذاك غير مدافع

قوله تعالى ( فسواهن سبع سموات وهو بكل شئ عليم ) لو وقف يعقوب على فسواهن وعلى هو و هي بهاء السكت فقط من طريق الدرة ، وكذلك لو وقف على ياء المتكلم المشددة نحو إلي و علي و مصرخي ، وله في الوقف على ما الإستفهامية المجرورة نحو لِم و بم و فيم هاء السكت وعدمها ، هذا ما قرأت به من طريق الدرة ونص عليه شارحها الرميلي وأفتيت به وأخذت عليه خطوط مشيخة مقارئ الإسكندرية سنة 1316هجرية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت