ولوح ذراعين في بركة إلى جؤجؤ رهل المنكب (المتقارب)
أي: مع بركة، وقال آخر:
أو طعم غادية في جوف ذي حدب من ساكن المزن يجري في الغرانيق البسيط
139.في: بمعنى: الباء قوله:
وتركب يوم الروع منا فوارس يصيرون في طعن الأباهر والكلى (الطويل)
في تكون بمعنى: نحو قد نرى تقلب وجهك في السماء، وبمعنى: الباء في ظلل من الغمام وبمعنى: إلى فتهاجروا فيها، وبمعنى: من يخرج الخبء في السموات، وبمعنى: أتجادلونني في أسماء سميتموها.
140.اللام: بمعنى: عند قوله تعالى: {وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} (108) سورة طه؛ اللام بمعنى: مع قال متمم: فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا (الطويل)
141.اللام: بمعنى: بعد قولهم كتبت لثلاث خلون أي: بعد ثلاث خلون،
قال الراعي:
حتى وردن لتم خمس بائص جدا تعاوره الرياح وبيلا (الكامل)
أي: بعد تمام خمس؛ اللام بمعنى: من أجل تقول فعلت ذلك لك أي: من أجلك، وقال العجاج:
تسمع للجرع إذا استحيرا للماء في أجوافها خريرا (الرجز)
أراد تسمع للماء في أجوافها خريرا من أجل الجرع.
142.الباء: بمعنى: على قال عمرو بن قميئة:
بودك ما قومي على أن تركتهم سليمى إذا هبت شمال وريحها (الطويل)
أي: على ودك قومي وما زائدة وبمعنى: على لو تسوى بهم الأرض وبمعنى: على أيضًا قوله تعالى:، ومن هم من إن تأمنه بدينار على دينار؛ الباء بمعنى: من أجل قال لبيد:
غلب تشذر بالذحول كأنها جن البدي رواسيا أقدامها (الكامل)
أي: من أجل الذحول؛ وبمعنى: عند: والمستغفرين بالأسحار؛ وبمعنى: في: بيدك الخير؛ وبمعنى: إلى: ما سبقكم بها من أحد؛
143.الباء: بمعنى: اللام: إذا فرقنا بكم البحر؛
144.الباء: بمكان اللام قال الله عز وجل: ما خلقناهما إلا بالحق؛ أي: للحق
تم كتاب حروف المعاني والصفات بحمد الله وحسن عونه، وصلوات الله على نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم