حديث سمرة.
قوله: (والصنابحي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، هذا نقله الترمذي عن البخاري، قال الترمذي في حديث الوضوء: سألت البخاري عنه فقال: عبد اللّه الصنابحي(1) ، وهو أبو عبد اللّه الصنابحي، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثه مرسل (2) ، انتهى.
ولما رأى المصنف حديثه في النهي عن الأوقات في سنن النسائي من جهة مالك، وسماه عبد الله (3) ، وفي سنن ابن ماجة، وسماه أبا عبد اللّه (4) ، قطع بذلك، لكن جاء في مسند أحمد التصريح بالسماع فقال:
(1) هو عبد الرحمن بن عسيلة.
(2) عدّ في كبار التابعين وقد جاء في ترجمته أنه أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهاجر إليه فلما وصل الجحفة لقيه الخبر بوفاة رسول الله (أسد الغابة 3/310) ولذلك نقل ابن أبي حاتم عن يحي بن معين، وعن أبي زرعة أن الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة ليست له صحبة (المراسيل 121) ويبقى الإشكال قائمًا بسبب التصريح بالسماع فيما رواه أحمد، وكذلك ابن الأثير في نهاية ترجمة الصنابحي. ولم يعقب (أسد الغابة 3/310) . وانظر: قول الترمذي في ( الجامع 1/344) .
(3) انظر: (سنن النسائي 1/275) .
(4) انظر: (سنن ابن ماجة 1/397) .