، وقوله:"أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم..."إلى آخر الرواية، من أفراد مسلم (1) .
6 (10) حديث أبي هريرة، في إطالة الغرة (2) والتحجيل (3) ، وقوله:"من استطاع منكم أن يطيل غرته" (4) إلى آخره، هذه رواية، وفي الصحيحين أيضًا"وتحجيله" (5) وادعى بعضهم أن قوله:"من استطاع"إلى آخره من قول أبي هريرة، مدرج في الحديث (6) .
(1) وهنا كذلك العكس هو الصحيح فالراوية ليست عند مسلم ( 1/210، 211) وهي ثابتة عند البخاري فهي من أفراده، غير أنه قال:"أتي النبي"انظر: ( صف1/ 302) قال الشيخ برهان الدين: قال شيخنا ابن حجر رحمه الله: ليس كما قال - يعني الزركشي - وإنما هي من أفراد البخاري ( أ /1) .
(2) المراد هنا البياض في الوجه، وغرة الشيء: أوله وأكرمه. انظر: ( اللسان 5/15) .
(3) المراد هنا: تجاوز المرفقين والكعبين عند الوضوء، طلبًا لأثره يوم القيامة، فالمحجل: هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد، ويجاوز الأرساغ، ولا يجاوز الركبتين، لأنهما مواضع الأحجال. ( انظر: النهاية 1/346 واللسان 11/144) .
(4) العمدة ص 7.
(5) الواقع أن قوله:"وتحجيله"ليست عند البخاري. انظر: ( صف1/235) وهي من أفراد مسلم. انظر: (1/216 من صحيحه) قال الشيخ برهان الدين: قال شيخنا رحمه الله: قوله:"هذه رواية البخاري في الصحيحين"وقوله:"وفي الصحيحين أيضا وتحجيله"معترض، فإنها من أفراد مسلم. وقوله:"وادعى بعضهم"...الخ لا يرد ( أ /1) . قلت: المصنف لم يقل"البخاري".
(6) تقدم النقل عن الحافظ . وانظر: الإشارة إلى ما عنى المصنف في ( الفتح 1/236) .