الصفحة 3 من 18

ونحو كثير من أحوال الإبدال في المفردة مثل (يضّرّعون) و (يتضرعون) و (يذّكّرون) و (يتذكرون) و (اطّيرنا) و (تطيرنا) وكاستعمال (اللآئي) و (اللآتي) وغيرها كقوله تعالى (قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ(18) يس) وقوله (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ(47) النمل).

ولا شك أن كل مفردة وُضعت وضعًا فنيًا مقصودًا في مكانها المناسب. وأن الحذف من المفردة مقصود كما أن الذكر مقصود وأن الإبدال مقصود كما أن الأصل مقصود وكل تغيير في المفردة أو إقرار على الأصل مقصود له غرضه كما سنبيّن ذاك ما وسعنا البيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت