146 -وأن جامع رجل امرأة وهي نائمة، وشعرت به بعد إيلاجه، فالأدب في ذلك ألا تتكلم وألا تشعره، وأن تستديم حالتها من النوم، وترخي ساقيها وفخذيها حتى لا يجد منها مدافعة من أي جهة أراد تحريكها إليه وأن تخفف عنه بعض ثقل ساقيها.
147 -ومن الآداب أن لا تتحرك المرأة أثناء الجماع أكثر من حركة الرجل، فكثير منهن يتوهمن أن إفراطهن في الحركة تحظيهن والأمر بخلاف ذلك والأفضل أن تسترخي المرأة بشرط أن يكون كل عضو منها إذا استدعاه الرجل يستجيب بأسرع من لمح البصر وخفة الريشة.
148 -ومن الآداب للمرأة أن لا تطلب من الرجل الاستزادة وإن كان مزاحًا بل الأولى أن توهمت أن الرجل قادرًا على المعاودة وأعجبها ذلك أن تقترب منه وتبدي له ما تعلم أنه يعجبه منها وتمسك يده وتلف ساقها على ساقه، ولا بأس في ذلك أن تقبله قليلًا فإن الرجل لا يلبث أن ينشط لمعاودتها، ولو كان عنينًا.
149 -ومن الآداب للرجل قال ابن المقفع: ولا تطل الخلوة فتملل وتمللك -وهذا لمن عاود من غير وجود شهوة- واستبق من نفسك بقية، فإن إمساكك عنهن، وهن يردنك باقتدار، خير من أن تهجم منك على ضعفٍ وانكسار.
150 -ومن الآداب للمرأة أن لا تمتنع عن امتثال سائر ما يأمرها به، من اضطجاع على جنب أو انعطاف أو جلوس أو ارتفاع أو غير ذلك. قال