2 -تنظيف الأنف مما يعلق به وتكرار الاستنشاق عدة دفعات لتستقلع الروائح.
3 -تعهد أبطه بالغسل البالغ.
4 -وللمرأة الإجابة إذا دعاها زوجها وأن تبادر من أول دعوة.
5 -الغاية في النظافة والتجمل والتطيب وإدامة البشاشة وطلاقة الوجه وتحري حسن النطق والتدرج فمن الناس من لا تشعر به المرأة حتى يرفع رجليها من غير استعداد من المرأة فتكره اطلاعه منها على مالا تحب فيخطى إدراك اللذة بل عليه ألا يعبث بما دون السراويل قبل التقبيل والدغدغة فإن التقبيل يهيج نار الشهوة، ويحرك الشبق ويقال (التقبيل حصاد الجماع) .
وعليه أن لا يتنفس نفسًا عاليًا عند التقبيل وألا يضع لسانه في فم من لم يعتد ذلك، بل إذا أراد ذلك استدرجها إليه في مهل.
ومنهن من تمتنع من ترطيب الآله عند الجماع بشيء ماء وتستدخله جافًا، لعلمها بأن رحمها كثير الرطوبة أو ليعسر ولوج الأحليل فيسبب ذلك إلى الضيق مع أن في ذلك ألمًا ومانعًا عن اللذة. لذا لا يتكلف الدفع مرة واحدة مع الجفاف بل يدخل الذكر مقدار يسيرًا ثم يخرج ثم يدخل أكثر من الأول حتى يستوعب إدخال الجميع في عدة مرات برفق، وإن كان هناك من الجفاف أو الضيق أو غلظ الإحليل ما يمنع من دخوله، فالواجب استعمال المزلق.