فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 92

إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شئ ، وإما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شئ ، قالوا: بل مرضه وليس لك من ميراثه شئ ، قال: فمرضه حتى مات ، ولم يأخذ من ماله شيئا ، قال: فأتي في النوم ، فقيل له: ايت مكان كذا وكذا فخذ منه مئة دينار ، فقال في نومه: أفيها بركة ؟ قالوا: لا ، قال: فأصبح فذكر ذلك لامرأته ، فقالت: خذها ، فإن من بركتها أن تكتسي ونعيش فيها ، قال: فأبى ، فلما أمسى أتي في النوم ، فقيل له: ايت مكان كذا وكذا فخذ منه عشرة دنانير ، فقال: أفيها بركة ؟ قالوا: لا ، فلما أصبح

ذكر ذلك لامرأته ، فقالت مثل مقالتها الاولى ، فأبى أن يأخذها ، فأتي في النوم في الليلة الثالثة أن ايت مكان كذا وكذا ، فخذ منه دينارا ، قال: أفيه بركة ؟ قالوا: نعم ، قال: فذهب فأخذ الدينار ، ثم خرج به إلى السوق فإذا هو برجل يحمل حوتين ، فقال: بكم هما ؟ فقال: بدينار ، فأخذهما منه بالدينار ، ثم انطلق بهما ، فلما دخل بيته شق الحوتين ، فيجدت في بطن كل واحد منهما درة لم ير الناس مثلها ، قال: فبعث الملك لدرة يشتريها ، فلم توجد إلا عنده ، فباعها بوقر ثلاثين بغلا ذهبا ، فلما رآها الملك قال: ما تصلح هذه إلا بأخت ، اطلبوا مثلها وإن أضعفتم ، فجاءوه وقالوا: عندك أختها ؟ ونعطيك ضعف ما أعطيناك ، قال: وتفعلون ؟ قالوا: نعم ، قال: فأعطاهم إياها بضعف ما أخذوا الاولى (1) .

الزهد لأحمد بن حنبل - (ج 4 / ص 47)

عن عمار قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد ، ما البر ؟ قال: البذل واللطف ، قلت: فما العقوق ؟ قال: أن تحرمهما وتهجرهما ، قال: أما علمت أن نظرك في وجه والديك أو والدتك عبادةالبر والصلة للحسين بن حرب - (ج 1 / ص 61)

سمعت هشاما ، يحدث عن الحسن ، أن رجلا قال له: إني قد حججت وإن أمي قد أذنت لي في الحج . فقال له: « لقعدة معها تقعدها على مائدتها أحب إلي من حجتك » البر والصلة للحسين بن حرب - (ج 1 / ص 63)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت