فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 92

الحافظ العراقي عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن الزين أبو الفضل الكردي ..ويعرف بالعراقي انتاسبا فيه لعراق العرب وهو القطر الأعم وإلا فهو كردي الأصل تحول والده لمصر وهو صغير .. اتجهت همته لحفظ القرآن فحفظه وهو ابن ثمان سنين واشتغل بعلم القراءات والعربية فأخذ ذلك عن جماعة منهم الشيخ ناصر الدين محمود بن شمعون وانهمك انهماكا بينا في القراءات فنهاه عن ذلك القاضي عز الدين ابن جماعة قائلا له أنه علم كثير التعب قليل الجدوى وأشار إليه بالإشتغال بعلم الحديث لما رأى من قوة ذكائه وتوقد ذهنه ..ارتحل إلى الشام في سنة أربع وخمسين وسبعمائة مكث مدة لا تخلو له سنة في الغالب من الرحلة في الحج أو طلب الحديث وفي مدة اقامته في وطنه لم يكن له هم سوى السماع والتصنيف والإفادة فتوغل في ذلك حتى أن غالب أوقاته أو جميعها لا يصرفها في غير الإشتغال في العلوم وكان له ذكاء مفرط وسرعة حافظة من الإلمام اربعمائة سطر في يوم واحد ..وحفظ القرآن وهو ابن ثمان والتنبيه وأكثر الحاوي وكان رام حفظه جميعه في شهر فمل بعد إثني عشر يوما

الوافي بالوفيات - (ج 6 / ص 6)

عبد الله بن مظاهرٍ، أبو محمد الإصبهاني الحافظ. توفي شابًا وكان آيةً في الحفظ، حفظ المسند كله وشرع في حفظ فتاوي الصحابة وحدث عن مطين، وتوفي سنة أربع وثلاثمائة.

أعيان العصر وأعوان النصر - (ج 2 / ص 244)

ابن القماح المصري الشافعي..كانت فتاويه مسدده، ولياليه وأيامه بالعدل مجدده، وهو آية في الحفظ الذي لا يحكيه فيه نظير، ولا يضبطه فيه حوزة ولا حظير.ولم يزل إلى أن بان وباد، وسكن الأرض إلى يوم المعاد. وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة إحدى وأربعين وسبع مئة.وقد أجاز لي بالقاهرة سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت