الصفحة 378 من 568

فلما انتهى إلى قوله:

به جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيضٌ وأما جلدها فصليب

قال: قد أتعبت يابن عبدة المطي! أنشدني قولك:

*.. ورأس المرء معموم*

فأنشده:

هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم

حتى انتهى إلى قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت