الصفحة 377 من 568

الذين أعانوه من غسان على الملك وابنه حتى أطلقا له من أراد من أسارى بني أسد:

لله عينا من رأى مثل فتيةٍ ... أضر لمن عادى وأكثر نافعا

وأعظم أحلامًا وأكثر سيدًا ... وأفضل مشفوعًا إليه وشافعا

غداة غدوا فيهم ملوكٌ وسوقةٌ ... يصونون بالإفضال أبيض بارعا

متى تلقهم لا تلق للبيت عورةً ... ولا الضيف ممنوعًا ولا الجار ضائعا

فوفد عليه علقمة بن عبدة يطلب في أخيه وأسرى بني تميم, وأنشده قصيدته:

*طحا بك قلبٌ في الحسان طروب*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت