الصفحة 320 من 568

كأن على ذي الطنء عينًا بصيرةً ... بمسمعه أو منظرٍ هو ناظره

يحاذر حتى يحسب الناس كلهم ... من الخوف لا تخفى عليهم سرائره

يقول فيها:

هما دلتاني من ثمانين قامةً ... كما انقض بازٍ أقتم الريش كاسره

فلما استوت رجلاي بالأرض قالتا ... أحيٌ يرجى أم قتيلٌ نحاذره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت