فقلت: دعيني من زيادٍ فإنني ... أرى الموت طلاعًا على كل مرصد
فلم يزل الفرزدق مرةً بمكة ومرةً بالمدينة، فلما عزل سعيدٌ، وولي مروان بن الحكم، وكان مغيظًا على الفرزدق لقوله:
قيامًا ينظرون إلي سعيدٍ ... كأنهم يرون به هلالا
فقال له مروان: قل: قعودًا.. .. فقال: لا والله إنك لقائمٌ يا أبا عبد الملك. وقد كان الفرزدق قال في امرأةٍ من أهل المدينة:
لعمري لئن أصبحت في السير قاصدًا ... لقد كان يحلولي لعيني جائره