مسعود عليه، فبينا هو عنده إذ تناول عودًا فكتب به في الأرض لامرأة مجاشع، وناولها العود فكتبت تحت كتابه، فوثب مجاشع إلى جفنة فكبها على الكتابين وجلس عليها، وأرسل/ إلى كاتبه فقرأ الكتابين، فكان كتاب نصرٍ: (( أنا والله أحبك حبًا لو كان تحتك لأقلك، أو فوقك لأظلك ) ). وكان كتابها: (( وأنا والله كذاك ) )فكتب مجاشع إلى عمر: (( أما بعد! فإنك سيرت نصرًا من قبلك، وإنه فعل كذا وكذا.. ) ). فكتب إليه عمر أن أقره قبلك وأغزه.
قال الهذلي: فلما سير نصرٌ قالت المرأة التي سمع عمر شعرها
قل للأمير الذي تخشى بوادره ... ما لي وللخمر أو نصر بن حجاج