الصفحة 280 من 568

مسعود عليه، فبينا هو عنده إذ تناول عودًا فكتب به في الأرض لامرأة مجاشع، وناولها العود فكتبت تحت كتابه، فوثب مجاشع إلى جفنة فكبها على الكتابين وجلس عليها، وأرسل/ إلى كاتبه فقرأ الكتابين، فكان كتاب نصرٍ: (( أنا والله أحبك حبًا لو كان تحتك لأقلك، أو فوقك لأظلك ) ). وكان كتابها: (( وأنا والله كذاك ) )فكتب مجاشع إلى عمر: (( أما بعد! فإنك سيرت نصرًا من قبلك، وإنه فعل كذا وكذا.. ) ). فكتب إليه عمر أن أقره قبلك وأغزه.

قال الهذلي: فلما سير نصرٌ قالت المرأة التي سمع عمر شعرها

قل للأمير الذي تخشى بوادره ... ما لي وللخمر أو نصر بن حجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت