الصفحة 279 من 568

تنشد:

هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربها ... أو هل سبيلٌ إلى نصر بن حجاج

إلى فتىً ماجد الأعراق مقتبلٍ ... تضيء صورته في الحالك الداجي

نعم الفتى في سواد الليل تطرقه ... لبائسٍ أو لملهوفٍ ومحتاج

فأصبح عمر فدعا بنصرٍ فسيره إلى البصرة، فأنزله مجاشع بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت