الصفحة 169 من 568

وأقسم أنها ولدت زيادًا ... وصخرٌ من سمية غير دان

ثم قال معاوية: والله لا أرضى عنه حتى يأتي زيادًا، ويعتذر إليه. وأقبلت قريشٌ على عبد الرحمن حتى أتى/ زيادًا فقال: أنت الذي بلغني عنك ما قلت؟ قال: لا! ولكني الذي أقول:

ألا أبلغ معاوية بن حربٍ ... فقد ظفرت بما جنت اليدان

حلفت برب مكة والمطايا ... ورب العرش حقًا والقران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت