الصفحة 13 من 568

عذبوا شمسهم يومهم ... بتباريح فآبت في عذر

يريد: أن هؤلاء القوم أثاروا الغبار فطمسوا به عين الشمس يومهم أجمع، فكأن الشمس لكثرة الغبار المتكاثف الذي قد غطاها (( آبت في عذرٍ ) )أي: قطعٍ من الأرض مستطيلةٍ، فكأنها معذبةٌ بسترهم إياها. و (( عذارا دجلة ) ): جانباها اللذان يحجزان الماء فيها أن يفيض على وجه الأرض.

و (( العاذر ) ): ميسمٌ من مياسم الإبل، قال الفرزدق:

وكم من قلوصٍ قد تمششت نقيها ... إليك بها في موضع الرحل عاذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت