فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 88

مسألة: أفضل الأيام صيامًا في الشهر المحرم عاشوراء , وقد مر بأربع مراحل:

الأولى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصومه بمكة وكانت تصومه قريش , كما عند البخاري عن عائشة رضي الله عنها فكان من هدي كفار قريش صيام يوم عاشوراء ويتعبدون لله بصيامه , ولعل هذا من بقايا دين إبراهيم.

الثانية: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة صام - صلى الله عليه وسلم - هو وأمر الناس بصيامه وهذا جاء مصرحًا به في حديث ابن عباس في الصحيح.

الثالثة: لما افترض صيام رمضان نسخ الأمر بصيام عاشوراء وهذا جاء مصرحًا به في الصحيح.

الرابعة: أنه يصام التاسع والعاشر وهذا جاء مصرحًا به من حديث ابن عباس في الصحيح.

وهذا المراتب ذكرها ابن رجب رحمه الله - وهي تجمع شتات الموضوع.

مسألة: تحديد اليوم.

قيل: هو اليوم التاسع من شهر محرم بدليل ما جاء في صحيح (مسلم) من حديث ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لأن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك العاشر وانتقل للتاسع مخالفة لليهود, وهذا رأي ابن عباس. إلا أن قوله - رضي الله عنه - استنكره الصحابة والأئمة. وإنما هو اليوم العاشر.

مسألة: مراتب صيام يوم عاشوراء:

الأفضل صيام التاسع والعاشر والحادي عشر وقد جاء في هذا حديث رواه أهل السنن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( صوموا يومًا قبله ويومًا بعده ) )إلا أنه حديث ضعيف جدًا.

صيام التاسع والعاشر لحديث ابن عباس - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لأن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر ) ).

صيام العاشر والحادي عشر لما رواه أهل السنن عن رسول الله )) قال: صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده , لكن الحديث ضعيف.

صيام يوم عاشوراء فقط, وهذا ثابت من فعله - صلى الله عليه وسلم -.

مسألة: حكم إفراد يوم عاشوراء بالصيام ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت