فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 122

[95] محمد بن عائذ ، نا الوليد ، قال محبر ، نا سعيد بن عبدالعزيز: أن عمر بن عبدالعزيز أغزى أرض الروم صائفتين ؛ على إحداهما الوليد بن هشام المعيطي (cclxvi [266] ) ، والأخرى عمرو بن قيس السكوني ، في أقل من أربعين ألفًا ، نظرًا منه بجماعة من كان أصابه الأزْل على حصار قسطنطينية ، قال: فخرج إليهم لأوون طاغية الروم لما بلغه من قلتهم ، فلقيه سائح من سياحي الروم ، فقال: أين يريد الملك ؟ قال: هذه الطائفة القليلة ، قال: تركتَ لقاءهم وأمراؤهم على تلك الحال ، فلما ولي هذا الرجل الصالح تعرَّضُهم ؟ فقال: ذاك بالشام ، وهؤلاء بأرض الروم ، قال: عمل ذلك مقدمة لهؤلاء ، قال سعيد: فانصرف لاون عن لقائهم (cclxvii [267] ) .

[96 ] ابن عائذ ، قال: وحدثني الهيثم بن حميد ، حدثني شيخ من السكاسك ، حدثني عمرو بن قيس ، قال: ولاني عمر الصائفة ، وأوصاني بتقوى الله ، وبالمسلمين خيرًا ، وقال: إن رابطت حصنًا فلا تقم عليه إلا يومًا وليلة ، فإن طمعت فيه وإلا فارتحل ، فإن أرادوك على فداء ما في يديك من أساراهم ؛ رجلًا برجل فافده ، فإن أبوا فرجل برجلين ، فإن أبو فرجل بثلاثة ، فإن أبوا فأعطهم جميع ما في يدك برجل من المسلمين (cclxviii [268] )

[97] محمد بن عائذ ، عن الوليد ، قال: فأخبرني سعيد بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز توفي يعني سنة إحدى ومائة ، وقد صرف بعث الصائفة على أهل الشام والجزيرة والموصل ، وولَّى عليهم مسلمة ، فبلغه خلاف يزيد بن المهلب ، فصرف إليه بعث الصائفة ، قال الوليد: وأخبرني غير واحد أن مسلمة بن عبد الملك مضى إلى يزيد بن المهلب ، ومعه العباس بن الوليد فوليا قتله وقتاله (cclxix [269] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت