فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 122

[92] محمد بن عائذ ، أخبرني إسماعيل بن عياش ، عن ابن أنعم (cclx [260] ) ، عن المغيرة بن سلمة (cclxi [261] ) ، عن عبد الأعلى بن أبي عمرة (cclxii [262] ) ، قال: لما بعثني عمر بن عبد العزيز لفداء أسراء القسطنطينية ، قلت: أرأيت إن أبوا أن يفدوا الرجل بالرجل ، كيف أصنع ؟ قال: رِدهم ، قلت: أرأيت إن أبوا أن يفدوا الرجل بالاثنين للرجل، قال: فأعطهم ثلاثة ، قلت: فإن إبوا إلا أربعة ، قال: فأعطهم بكل مسلم ما سألوا ، فوالله للرجل من المسلمين أحب إلي من كل مشرك عندي ، إنك ما فديت به المسلم فقد ظفرت ، إنك إنما تشتري الإسلام، قال: فقلت له: أرأيت إن وجدت رجالًا قد تنصروا فأرادوا أن يرجعوا إلى الإسلام ، أفديهم ؟ قال: نعم بمثل ما يفدى به غيرهم ، قال: فقلت له: أرأيت العبيد ، أفديهم إذا كانوا مسلمين ؟ قال: نعم بمثل ما يفدى به غيرهم ، قال: قلت: أرأيت إن وجدت منهم من قد تنصر فأراد أن يرجع إلى الإسلام ، قال: أصنع بهم مثل ما تصنع مع غيرهم ، قال: فصالحت عظيم الروم على رجل من المسلمين برجلين من الروم (cclxiii [263] ) .

[93] ابن عائذ ، أنا الوليد ، قال: وفي سنة مائة أغزى عمر بن عبدالعزيز الصائفة ، لليمنى الوليد بن هشام ، وعلى الصائفة اليسرى عمرو بن قيس السكوني (cclxiv [264] ) .

[94] ابن عائذ ، عن الوليد ، قال: وأخبرني عبد الأعلى أن عمرو بن قيس أخبره أن عمر بن عبد العزيز ولاه إحدى الصائفتين ، والوليد بن هشام الصائفة الأخرى (cclxv [265] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت