فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 122

خليفتكم ، فأدخله بيت ماله ، فصنع ما أراد ، فسخط ذلك مسلمة ، وتأبى علينا ، وزعم أن لا يبرح دون أن نؤدي الجزية عن صغار ، أو يدخله عنوة ، والصغار - الجزية - مالا تطيب به أنفسنا أبدًا ، وأنت من خليفتك ، ومن مسلمة ، ومن علية العرب ، بالمنزلة التي أنت بها ؛ في الشرف ، والأمانة ، فانظر فيما عرضته على مسلمة ، فإن رأيته رأيًا أشرت به عليه ، ورددته إليه ، قال عمر بن هبيرة: أصاب مسلمة ، وذلك ما أمرنا الله به ، ولا أخالفه فيه ، وأنا عونه عليه ، حتى يحكم الله بيننا وبينكم ، قال: فصلَّب على وجهه ، وانصرف مغضبًا إلى أصحابه (ccxliv [244] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت