الصفحة 47 من 413

1 -يقول أحمد صبحي: في لغتنا العادية: [قلت البنداري: هذا أول الباطل في منهج أحمد صبحي، حيث يتخذ ما يسميه: لغتنا العادية - يقصد بها اللغة الشعبية - حجة في الاستدلال وهي بالطبع لغة دخل أكثرها التجاوزات وتخطي أصول اللغة العربية التي هي لسان القران الكريم ولفظة نسخ هي من أبرز الالفاظ التي حُرفت في اللغة الشعبية المتداولة الان] ثم يقول صبحي: نقول"نسخ المذكرة"أى كتبها،

[أقول البنداري: قد علمنا في مقدمة هذا الكتاب أن لسان القرآن (لغة العرب) قد استخدم القران فيها كتب بمعني دون وأثبت وأوردنا كل الآيات التي جاءت بلفظة (كتب) لتفيد الإثبات ولم يرد فيها قط لفظة نسخ وأن لفظة نسخ إنما جاءت لتشير إلي المحو والإزالة حتي في معناها الإستثنائي في معرض الإثبات، وقلنا أنه (أن نسخ جاءت بمعني محا وأزال، وأن الأصل المعجمي اللغوي في مادة(ن _ س_ خ) هو المحو والإزالة حتي في معرض استخدامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت