هذا ما يجهد الجفري والصوفيون اليوم إلى تجديده، وإحياء رسومه، وإعادة تاريخ ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر، واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى!!!.
نسأل الله السلامة لديننا والنجاة وأن يختم لنا بخاتمة الموحدين
لا إله إلا الله.
قال الأمير الصنعاني في قصيدة مدحه لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب:
ويعمر أركان الشريعة هادما مشاهد ضل الناس فيها عن الرشد
أعادوا بها معنى سواع ومثله يغوث و ود بئس ذلك من ودِ
وقد هتفوا عند الشدائد باسمها كما يهتف المضطر بالصمد الفرد
وكم عقروا في سوحها من عقيرة أهلت لغير الله جهرا على عمد
وكم طائف حول القبور مقبّل ومستلم الأركان منهن باليدِّ
فأنقذ نفسك من النار، وافزع إلى من بيده مقاليد الأمور، ودعانا كي نفزع إليه وننكسر بين يديه، ويفرح بذلك، ويتودد إلينا بالإجابة، وهو الحي الذي لا يموت.
ولماذا لا نشتغل بإحياء دعوة المرسلين إلى توحيد رب العالمين، وإحياء سنة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، وننقذ الناس من (الطرق) و (الخرق) وسائر البدع.
ونزهد، ونتورع، ونتعبد لله تعالى، ونذكر الله تعالى في كل حين ولا حاجة إلى (تصوف) و (صوفة) و (صفو!!) احوال.
ومن لم يجعل الله نورا فما له من نور.
لا حاجة لنا في تغير هويتنا التى اختارنا الله تعالى لها
ووسمنا وسمانا به
المسلمين الموحدين عباد رب العالمين
لا الطرقية المهرطقين أتباع الفلاسفة الماجنين
الله أرادها إسلامية فلن تكون أبدًا صوفية أو شيعية
آمل من القارئ الكريم تأمل هذه النقولات التي يقف لها شعر الموحد ذهولا وعجبا، ويقف عندها خوفًا و وجلا، وكيف يعمي الله أبصار بعض الخلائق ويطمس على وجهها ويصرفها عن السبيل!، ففي كتاب"الإبريز" (ص: 240)