فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 240

وقد ذكر الحافظ ابن حجر عن بعضهم أن صياح الديكة ونباح الكلاب أول الليل دليل وقوع الفتن والبلاء.

وفي كتاب البشر بخبر البشر عن مالك بن نفيع أنه قال: ند بعيرٌ لي، فركبت نجيبة وطلبته حتى ظفرت به، فأخذته وانكفأت راجعًا إلى أهلي، فأسريت ليلة حتى كدت أصبح، فأنخت النجيبة والبعير وعقلتهما، واضطجعت في ذرا كثيب رمل، فلما كحلني الوسن سمعت هاتفًا ينادي: يا مالك لو فحصت عن مبرك البعير المبارك لسرك ما هنالك.

قال: فثرت وأثرت البعير عن مبركه، واحتفرت فعثرت على صنم في صورة امرأة من صفاة صفراء كالورس، مجلوًا كالمرآة، فأخرجته ومسحته بثوبي ونصبته قائمًا، فما تمالكت أن خررت له ساجدًا، ثم قمت فنحرت البعير له ورششته بدمه وسيمته (غلابًا) .

ثم حملته على النجيبة وأتيت به أهلي، فحسدني عليه كثيرٌ من قومي، وسألوني نصبه لهم ليعبدوه معي فأبيت عليهم وانفردت بعبادته وجعلت على نفسي كل يوم عتيرة، وكان لي (ثلة) من الضأن فأتيت على آخرها، وأصبحت يومًا وليس لي ما أعتره، وكرهت الإخلال بنذري، فأتيته فشكوت إليه ذلك فإذا هاتف من جوفه يقول: يا مال، يا مال، (لا تأس) على مال سر إلى طوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت