عليها من اللحم ثم انصرف.
وفي الميزان للذهبي في ترجمة أحمد بن زرارة المدني عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( كيف أنتم في زمانٍ يكون الأمير فيه كالأسد الأسود، والخادم فيه كالذئب الأمعط، والتاجر فيه كالكلب الهرار، والمؤمن بينهم كالشاة الولهاء بين الغنم ليس لها مأوى، فكيف حال شاة بين أسد وذئب وكلب؟ ) ).
وروينا في أمالي أبو بكر القطيعي عن أبي الدرداء قال: (بينما نحن نصلي مع النبي) صلى الله عليه وسلم مر بنا كلب فما بلغت يداه رجله حتى مات، فلما انصرف