أنه كان ينشد لنفسه قوله:
الكلب أحسن عشرة ... ومن النهاية في الحساسة
ممن ينازع في الرياسة ... قبل أوقات الرياسة
ومما ينسب إلى الشافعي:
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة ... وليتنا لا نرى مما نرى أحدا
إن الكلاب لتهدا في مرابضها ... والناس ليس بهادٍ شرهم أبدا
ولعلي بن عبد الواحد البغدادي صريع الدلاء:
من فاته العلم وأخطاه الغنا ... فذاك والكلب على حد سوا