فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 240

أنه كان ينشد لنفسه قوله:

الكلب أحسن عشرة ... ومن النهاية في الحساسة

ممن ينازع في الرياسة ... قبل أوقات الرياسة

ومما ينسب إلى الشافعي:

ليت الكلاب لنا كانت مجاورة ... وليتنا لا نرى مما نرى أحدا

إن الكلاب لتهدا في مرابضها ... والناس ليس بهادٍ شرهم أبدا

ولعلي بن عبد الواحد البغدادي صريع الدلاء:

من فاته العلم وأخطاه الغنا ... فذاك والكلب على حد سوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت