فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 453

86-وكل ذلك في (( الصحيحين ) )وبقية الكتب.

87-وقد حكى الإمام أبو العباس القرطبي إجماع الرواة على رواية المتن الذي سقناه برفع (( صدقةٌ ) )دون نصبه.

88-وبهذا يرد قول العلامة أبي عبد الله ابن مالك حيث جوز في (( شواهد التوضيح ) )روايته بالنصب، وأوله على أنه حال سد مسد الخبر، تقديره: ما تركناه مبذول صدقة، قال: ونظيره قراءة من قرأ في الشاذ: (ونحن عصبةً) بالنصب، وهذا الذي ذكره ضعيف نقلًا لما تقدم من الاتفاق على روايته بالرفع، وتوجيهًا من وجهين:

89-أحدهما: أن ابن مالك قال في غير موضع أن سد الحال مسد الخبر إنما يصح إذا لم يصلح جعل الحال خبرًا، مثل: ضربي زيدًا قائمًا، وأكثر شربي السويق ملتوتًا، إذ لا يصح جعل (( قائم ) )خبر الضرب، ولا (( ملتوت ) )خبرًا لأكثر.

قال: فأما ما جاء من ذلك وهو يصلح للخبرية كما في بعض الروايات: (( كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم، وفي بعض روايات (( صحيح البخاري ) )من قول صاحبة المزادتين: (( عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت