وعبد الحسين شرف الدين الذي بين أيدينا ...والكتاب الذي ينسب إليه ويدعيه لنفسه كذبا وبهتانا وهو"كتاب المراجعات"والذي يناقش فيه قضية من أهم القضايا؛ التي شغلت بال المسلمين ردحا طويلا من الزمن؛ قضية العلاقة بين السنة والشيعة.. وما بينهما من تقارب أو تباعد... وهي قضية ذات حساسية عالية... يجب الاقتراب منها بحذر لان الخلط فيها أو التدليس أو الكذب يُفجّر صراعا وخلافا شديديْن بين الفئتيْن - كما حدث بالنسبة للكتاب المذكور آنفا.. ونحن لانفتري علي احد ولا نحب أن يفْتَريِ علينا احدٌ كما قال القائل:
ألا لايَجْهَلنْ احَدٌ عليْنا فنجْهلُ فوقَ جهْل ألجَاهِلينا
واقصد بالجهل هنا هو تعدي حدود الأدب مع الله أو مع رسوله صلي الله عليه وسلم أو مع صحابته أو التابعين أو تابعي التابعين... لأنهم هم الذين حملوا ونقلوا لنا أصل الدين و النور والخير والعطاء الذي ننعم به في هذه الدنيا، ثم النعيم الدائم عند الله يوم القيامة، فهم أسباب للخير...كل الخير لنا في حياتنا الدنيا والآخرة؛ فكيف لا نغار ولا نغضب من اجل الإساءة إليهم أو حتى مجرد النظر بسوء إليهم؟؟؟؟؟؟؟
إنهم آباؤنا وأجداد نا واصل وجود نا بأمر الله الذي يقول للشئ:كن فيكون ..!!! إن الادعاء الكاذب بتحول العلماء الجهابذة الشرفاء من أهل السنة إلي التشيع.. لا نسميه؛ إلا محض افتراء وكذب وخيال لا أصل له ولا وجود ولا اثر... وهؤلاء الذين يقولون به ويلحون بالكذب به حتى يتصوروه واقعا يعيشونه.. نقول لهم:أفيقوا أيها الناس.. فإنكم إنما انتم في حلم من أحلام اليقظة.. الذي سرعان ما ينقشع زيفه كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء...!!!!
وهؤلاء الدجالون والكذابون يحاولوا أن يدلسوا علي بسطاء أهل السنة...ناهيك عن الشيعة جميعا... ويقنعونهم -أي أهل السنة- أن علماءكم الكبار قد تشيعوا فلماذا لا تتشيعون مثلهم؟؟؟؟