الصفحة 28 من 35

وتطويعه ليخدم قضيتهم في تشويه صورة اطهر الناس وأنقاهم سريرة بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم .. وقد استقام المعني بما يفيد نفي النفاق عن احد من صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم..إلا ماكان معروفا للعيان من وجود بعض المنافقين

الذين يعرفهم القاصي والداني.. كأمثال عبد الله بن أبي بن سلول وغيره ممن اتبعوه علي نفاقه...

ثم نجده يتجرا علي الله جل وعلا ورسوله صلي الله عليه وسلم فيقول:"هذا رأينا في جملة الحديث من الصحابة وغيرهم والكتاب والسنة بيننا علي ذلك الرأي...!!!فالوضاعون لا نعفيهم من الجرح.. وإن أطلق عليهم لفظ صحابة لان في إعفائهم خيانة لله عز وجل ولرسوله ولعباده ونحن في غني بالعلماء والعظماء والصديقين من أصحابه صلي الله عليه وسلم.. ومن عترته التي انزلها منزلة الكتاب وجعلها قدوة لأولي الألباب"

وجاء في الشرح علي هذا الكلام:لكن الجمهور بالغوا في تقديس كل من يسمونه صحابيا...حتى خرجوا عن الاعتدال فاحتجوا بالغث والسمين منهم واقتدوا بالطلقاء وأمثالهم ممن سمع النبي صلي الله عليه وسلم أو رآه إقتداء اعمي وأنكروا علي من يخالفهم في هذا الغلو وخرجوا في الإنكار عن كل حد من الحدود.. ويقصد هؤلاء الخبثاء بالطلقاء وأمثالهم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما -ومعاوية رضي الله عنه؛خال المؤمنين فهو اخو أم المؤمنين أم حبيبة رض الله عنها... وكاتب من كتاب الوحي... ودعي له النبي صلي الله عليه وسلم... كما جاء في صحيح سنن الترمذي رحمه الله من حديث سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة... وكان من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ... عن النبي صلي الله عليه وسلم؛ انه قال لمعاوية"اللهم اجعله هاديا مهديا، وأهد به"ح:3842.... الصحيحة1969... والمشكاة:623.. صحيح..باب:مناقب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت