أما كتابه الآخر الذي"خَرّفَ"فيه إلي الحد الذي لم يسبقه فيه غيره.. حتى انه قال:أن السنة النبوية غير ملزمة لأحد في العمل بها... ومن المعلوم من الدين بالضرورة أن من أنكر شيئا من القران أو السنة فهو كافر في قول العلماء...ولم يكتف بهذين الكتابين بل زاد إلي كنانته سهما آخر من سهام الجهل والضلال... عبر كتابه"دين الله واحد"... والذي خلص فيه إلي دخول اليهود والنصارى للجنة مع المسلمين.. وان الإيمان بالله تعالي ووجوده-وحسب- كاف من النجاة من النار والدخول إلي الجنة..خيبك الله مااجهلك من رجل ضيع آخرته في مرضاة هؤلاء الجهلة ..المنافقين
وكان ما كان له ساعة الاحتضار ... أعاذنا الله وإياكم من هولها
ورحم الله الإمام احمد الذي قال:"قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز"..!!!بمعني أنكم سترون العجب ساعة موتكم...وقد كان!!!!
ونعود إلي عبد الحسين شرف الدين مرة أخري لنعيش معه ومع كتابه الاسوا من السوء"ابوهريرة"الذي نقل منه محمود أبو ريه اغلب ماكتب من سطور سوداء في كتابه"أبو هريرة...شيخ المضرة"..وقال عبد الحسين في مجال حديثه عن الصحابة رضي الله عنهم:".... والحق أن الصحبة بما هي فضيلة جليلة لكنها غير عاصمة... والصحابة فيهم العدول وفيهم الأولياء والأصفياء والصد يقون.. وهم علماؤهم وعظماؤهم... وفيهم مجهول الحال... وفيهم المنافقون من أهل الجرائم والعظائم والكتاب الحكيم يعلن ذلك بصراحة"ومن أهل المدينة مردوا علي النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم"... سبحانك ربي ما أحلمك علي هؤلاء الطغاة الكاذبين الذين يكذبون علي الله وعلي رسوله صلي الله عليه وسلم...!!!"