... قال الجوهري في الصحاح ، والصاغاني في العباب: العواتك في جدات النبي صلى الله عليه وسلم تسع ، وإياهم تبع صاحب القاموس ، واقتصروا على ذلك ، وقال ابن الأثير [1] وابن بري في حاشية الصحاح: هن اثنتا عشرة نسوة ، وقال القتيبي [2] : قال أبو اليقظان: ثلاث نسوة من بني سُليم ، تسمى كل واحدة عاتكة ، إحداهن عاتكة بنت هلال بن فالج
/ ـ بالجيم ـ ابن ذكوان بن ثعلبة بن بهشة بن سُليم ، وهي أم جد هاشم ، كذا وقع 7ب في الصحاح ، والعباب ، والقاموس ، أي أمّ عبد مناف بن قصي ، وهكذا نقله القتيبي عن اليقظان ، وقال شيخنا المرحوم أبو عبد الله محمد بن الطيّب الفاسي في حاشيته على القاموس ، عند قوله أم جد هاشم ما نصه: الصواب أمّ والد هاشم ، أو أم عبد مناف ، انتهى .
... وهوظاهر ، ثم إنّ هذا القول الذي أجمعوا عليه ، خالفهم فيه شيخ النسَّابين [3] الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش ، حيث قال: قوله قصي عبد مناف ، وعبد العزّى ، وعبد الدار ، وعبد ، وأمهم حُبَّى تأنيث حُب ابنة خُليل / ـ كزبير ـ ابن حُبيْشة ـ بالضم ـ 8أ ابن سلول بن كعب بن عمرو بن خزاعة ، وتبعه ابن الجَوَّانيِّ النسّابة في المقدمة الفاضلية مقتصرا عليه ، وكذا ابن عتبة نسَّابة [4] العراق في عمدة الطالب ، قال الزبير: وحدثني إبراهيم بن المنذر ، عن الواقدي ، عن موسى ابن يعقوب الزَّمْعِيِّ ، عن أبيه ، عن جده ، قال: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: لمَّا نكح قصيّ حُبَّى ابنة خُليل الخزاعي ولدت عبدالدار بن قصي ، وعبد مناف ، وعبد العزيز بالعُزّى ، فهذا السياق آل على أنّ أمّ عبد مناف خزاعية ، لا أسلمية ، فتأمل ذلك .
(1) لم أجد لابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر في مادة ( عتك ) قولا بأنهن اثنتا عشرة ، والذي وجدته قوله: إنهن ثلاث نسوة .
(2) كتبت القتبي ، وما أثبتناه من اللسان ( عتك ) والتاج ( عتك )
(3) كتبت:النسبي .
(4) كتبت: كنسابة .