والعاتك من النخل التي لا تقبل الإبار ، عن اللحياني ، وقال غيره هي الصلود، تحمل الشِّيص ، واختلف في اشتقاق العاتكة من النساء على أقوال ، سمِّيت به من قولهم:امرأة عاتكة ، بها رَدْع طيب ، قال السهيلي في الروض: عاتكة اسم منقول من الصفات، يقال: امرأة عاتكة ، وهي المصفرَّة من الزعفران ، وفي القاموس هي المحمرَّة من الطيب ، أي احمرَّ لونها من كثرة استعمال الطيب ، ويؤيدة قول ابن قتيبة هي من عتكت القوس إذا احمرّت ، وهو / تغيّر لونها من استعمال الطيب سواء بصفرة كما قاله السهيلي ، أو 4 أ بحمرة كما قاله ابن قتيبة ، ولا تخالف فيها عندالتأمّل ، وقال ابن عباد في المحيط:هومن عتكت المرأة إذا شرفت ، ورأست ، أي على قومها وعشيرتها ، فسموا بهذا الاسم تفاؤلا على عادتهم ، وقيل سُمَّيت لصفائها ، من قولهم: نبيذ عاتك ، إذا صفا ، وهو قول ابن دريد، وقال ابن سعد في الطبقات: العاتكة في اللغة الطاهرة ، أي في نسبها وحسبها ، وكانت خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها تكنى في الجاهلية بالطاهرة تفاؤلا لذلك ، وقيل من عتكت على بعلها إذا نشزت ، وهذا قول ابن الأعرابي ، وفيه بُعد / وأبعد من ذلك 4ب قول مَن قال إنها من عتكت النخلة إذا لم تقبل الإبار ، فهذا مجموع ما يتعلق بتحقيق اللفظ .
وأمَّا المهمة ففيها ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: في بيان الحديث الذي ورد فيه هذا اللفظ .