الصفحة 38 من 60

أقول لصحب ضمت الكاس شملهم ... وادعى صبابات الهوى متزعم

خذوا بنصيب من نعيم ولذة ... فكل وإن طال المدى يتصرم

وكتب فصلًا طويلًا ثم قلب الورقة وكتب: لو مددت ببياض لمددت العنان في (مجازى) هذا لرجل.

وقد أفتى الإمام الغزالي بخلاف ذلك فنقول: سئل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية، هل يحكم بفقه أم لا؟. وهل كان راضيًا بقتل الحسين بن علي أم لا؟ وهل يسوغ الترحم عليه أم لا؟ فلينعم بالجواب مثابًا. فأجاب: لا يجوز لعن المسلم أصلًا، ومن لعن مسلمًا فهو الملعون. وقد قال عليه السلام: (( ليس المسلم بلعان، وكيف يجوز لعن المسلم وقد نهينا عن لعن البهائم، وحرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد صح إسلام يزيد بن معاوية، وما صح قتله الحسين، ولا أمره به ولا رضاه بذلك، ولا كان حاضرًا حين قتل و(مهما) لا يصح ذلك منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت