الصفحة 24 من 42

فأقول: هؤلاء هم أهل الذكر ـ والله حسيبهم ـ فكيف أيها المسلم، وأيتها المسلمة تذهبان بعد هذا إلى حكم الجاهلين، وتذران حكم العالمين، والله تعالى يقول: (فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون) الأنعام (81) .

فقولا لي بربكما: بأيِّ حجة تلقيان الله تعالى يوم القيامة؟، هل بسؤال الجاهلين الذين حرَّم الله عليكما سؤالهم، أم بسؤال العالمين الذين أمركما الله بسؤالهم؟؟!.

وبعد هذا كان من العدل والإنصاف أن نذكر بعض الأدلة الشرعية، والقواعد الفقهية المانعة من (قيادة المرأة للسيارة) ، ونذكر ـ أيضًا ـ بعض الشُّبه التي يحوم حولها كثير من الطباخين، والذواقين كما ذكروها في غير موضع من مقالاتهم، ومن ثمَّ نقوم بكشفها، وبيان الحق فيها - إن شاء الله - ربطًا لجوانب الموضوع، واستكمالًا للفائدة، تحت عنوان (كشوف، وزيوف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت