فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 19

قيادة المرأة للسيارة

-مفاسدها.

-كيف ترد على شبهات المطالبين بها؟

-تصريحات ولاة الأمر.

-فتاوى العلماء.

-قاعدة سد الذرائع.

إعداد

سليمان بن صالح الخراشي

1423هـ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

لا تزال تثار بين الحين والآخر قضية قيادة المرأة للسيارة في المملكة العربية السعودية، ويعاد فيها القول ويردد سواء على صفحات الصحف أو في ساحات شبكة الإنترنت أو عبر القنوات الفضائية [1] ، وهي قضية تجد من يبعثها ويثيرها كلما انطفأت أو سكنت من أناس جعلوها أكبر همهم، وخدعوا أنفسهم وغيرهم بأنها لو تحققت لحلت بسببها جميع مشاكل الناس والمجتمع!

ومما يزيد في تأجيج هذه القضية مرة بعد مرة أنها من الممنوعات لدينا، فهي كما قال الشاعر:

مُنعتَ شيئًا فأكثرتَ الولوع به

أحبُ شيء إلى الإنسان ما مُنعا!

ومما يزيد هذا التأجيج أكثر وأكثر أنها أصبحت أمنية غالية لدى الغرب يستعجلون تحققها؛ لأنهم (بخبثهم المعهود) يعلمون أنها خطوة لما وراءها من مقوضات لمميزات هذه البلاد وتفردها بين الأمم، فهم مستيقنون بأنها لو حدثت -لا قدر الله- سيتيسر الطريق لغيرها من الأفكار الأخرى التي ستجد لها تطبيقًا في أرض الواقع.

(1) وأصحاب هذه القنوات -كصاحب قناة المستقلة مثلًا- أشغلوا أنفسهم بأمر السعودية متناسين ما تعيشه بلادهم من بؤس وشقاء ديني ودنيوي. لو تشاغلوا به لكان خيرًا لهم وللمسلمين، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه!. ولك أن تعجب إذا علمت أن هذا التركيز على بلاد التوحيد مدفوع الأجر لهذه القنوات من جهات لا تريد الاستقرار لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت