الصفحة 3 من 7

وكذلك - بغض النظر عن العصمة من الخطأ - أنت يا عزيزي عندما يخطئ إنسان تحت مسئوليتك اعلم تمام العلم انه لم يتعمد الخطأ ، وهذا اجتهاد منه فبدل أن تقول: (لماذا فعلت كذا ليتك ما فعلت ، لو أنك فعلت كذا ، الله يهديك المفروض أنك ما"سوَّيت"كذا …)

بدل هذا قل: (الحمد لله مرة ثانية ، لعلك إن شاء الله استفدت من هذا الخطأ ، المرة القادمة إن شاء الله ما أظنك تخطئ) .

وسبِّق لهذا بابتسامات وطلاقة وجه وسترى أن الإنتاجية ستزيد عند أفراد الأسرة .

الرجل المناسب في المكان المناسب …….

عزيزي الرائد .. إن من الأخطاء التي يقع فيها بعض الرواد أن يجعل الذي يعرف اللعب بالكرة مندوبًا رياضيًا ، والذي يشارك في المسابقات مندوبًا ثقافيًَّا ، والسمين - آسف على هذه العبارة - مندوبًا اجتماعيًا ، والعضو المؤدب مندوب كذا وهو لا يعرفه من قبل …..

وهذا كله ناشئ عن عدم حسن التصرف ، يريد بذلك إلقاء العبء على الأفراد حتى يخرج هو من الإحراج .... والطريقة السليمة - في نظري - أن يتريث الرائد ايامًا حتى يختبر من عنده في قدراتهم ، هذا إذا كان لا يعرفهم ، أما إذا كان بعضهم عنده في الحلقات مثلًا ، أو في المكتبة ، أو في جماعة النشاط بالمدرسة فإنه يضع الشخص المناسب في مكانه .

إياك والضغط بقصد تأليف القلوب

واقصد بهذا - حفظك الله - ما يحصل من بعض الرواد حيث يرى إنسان مقبل على الله ومتحمسًا فيجعله في مكان الصدارة في بعض الأنشطة المختلفة مما يسبب إحراجًا لذلك العضو فتجده يتحرج أحيانًا ، وقد لا يحضر ذلك اليوم الذي يعلم فيه انه سيكون مسئول مجموعة في مسابقة مثلًا أو خدمة اجتماعية ، فينقلب هذاالحرص إلى سبب في عدم تفاعل هذا العضو المقبل ... فهل أدركت الان الحكمة في التكليف ، خذ الأمور بسعة أفق واعلم أن كثيرًا من الناس لا يحب المواجهة ، بل هو مبدع ومنتج إذا كان يعمل من خلف الكواليس .

فهل أدركت معي هذا الكلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت