الصفحة 14 من 25

الخرافة و أوكار الدجل و الشعوذة - الدعارة (20 ألف عاهرة في جهة واحدة من الوطن) - الأمهات العازبات (35 ألف أم عازبة) - ما يفوق 3 آلاف طفل في الحرام سنويا!.

2 -كيف تفتتح الخطاب؟ [1] : يجب في المقدمة أن تكون مثيرة تشد السامع إلى الموضوع.

و قد تكون: قصة مثيرة، أو مثلا محددا، أو سؤالا ... إلخ.

فالمقدمة هي مطلع الخطاب و واجهته الأو لى فلا بد أن تبدأ قوية مشرقة .. تستميل المستمع

و تجذب انتباهه، و بدهي أن تسبق بالبسملة و الحمدلة و الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] 3 - كيف تختتم الخطاب؟: يجب أن تكون الخاتمة، نتيجة منطقية لكل ما جرى عرضه و مناقشته .. يحس المستمع من خلالها أنه وصل إلى نهاية الخطاب بطريقة طبيعية متدرجة دون تكلف [3] .

فالنهاية يجب أن تبقى ترن في آذان المستمعين، و قد تكون [4] : تلخيصا للأفكار السابقة، أو خاتمة مرحة، كان الحسن البصري إذا جلس يحدث الناس يبكيهم و لا يفارقهم حتى يضحكهم، أو مقتطفات شعرية، أو آيات كريمة، أو أحاديث شريفة ... و بعدها مباشرة دعاء مأثور.

06 -فن الإلقاء الجيد:

الإلقاء الجيد هو الذي يعنى بكيفية إخراج الكلمة و إرسالها إلى السامعين و الذي بدون التوفيق فيه لن يكون هناك تأثير و لا تغيير، و لو كان الكلام المرسل هو كلام الله الذي تقشعر منه جلود الذين آمنوا، و تخشع له الجبال، أو كلام رسول الله (ص) الذي أوتي جوامع الكلم، تماما كالإنسان الذي يريد أن يشرب ماء عذبا، أو يأكل طعاما شهيا فتقدمه له في إناء أو صحن به أذى فهل تراه يتناوله؟ كلا، في حين لو قدمت له ما دونه في القيمة الغذائية في إناء نضيف

(1) فن الخطابة: 105 و ما بعدها

(2) كتابة البحث العلمي: 196

(3) كتابة البحث العلمي: 198

(4) فن الخطابة: 121 و ما بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت