أن يجعل المنكر كغير المنكر إن كان لديه دلائل وشواهد لو تأملها لارتدع عن إنكاره.
كقوله تعالى: { وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم } .
الإنشاء
الإنشاء نوعان طلبي وغير طلبي:
فالطلبي ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب، ويكون بالتالي:
بالأمر نحو:"أحب لغيرك ما تحب لنفسك".
والنهي:"لا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت".
والاستفهام: نحو:
ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا فداه الورى أمضى السيوف مضاربا
والتمني، نحو:
ياليت شعري وليت الطير تخبرني ما كان بين علي وابن عفانا
والنداء، نحو:
يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شيء بعدكم عدم
وغير الطلبي ما لا يستدعي مطلوبا، وله صيغ كثيرة منها:
التعجب: نحو:"ما أحسن زيدا"، وقوله تعالى: { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم } ، ونحو:"لله دره فارسا".
المدح: نحو:"نعم البديل من الزلة الاعتذار"
الذم، نحو:"بئس العوض من التوبة الإصرار".
القسم، كقول الشاعر:
لعمرك ما بالعلم يكتسب الغنى ولا باكتساب المال يكتسب العقل
أفعال الرجاء، كقول الشاعر:
لعل انحدار الدمع يعقب راحة من الوجد أو يشفى شجي البلابل
وقال آخر:
عسى سائل ذو حاجة إن منعته من اليوم سؤلا أن يكون له غد
صيغ العقود.
الإنشاء الطلبي
أولا: الأمر:
-الأمر: طلب الفعل على وجه الاستعلاء.
-وله أربع صيغ:
فعل الأمر، نحو:"علّم الجاهل، وذاكر العالم".
المضارع المقرون بلام الأمر، كقوله تعالى: { وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق }
اسم فعل الأمر، كقوله تعالى: { عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } .
المصدر النائب عن فعل الأمر، كقوله تعالى: { وبالوالدين إحسانا } ،"سعيا إلى الخير".
قد تخرج صيغ الأمر عن معناها الأصلي إلى معان أخرى تستفاد من سياق الكلام مثل:
الإرشاد، كقوله تعالى: { إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه } .
الدعاء، كقوله تعالى: { رب أوزعني أن أشكر نعمتك } .