2-مذهب كثير من النحاة الميسّرين، ويتقدّمهم الإمامان: ابن السراج وابن يعيش، أن شبه الجملة (الظرف والجارّ والمجرور) هو نفسه الخبر، لا أنّ الخبر محذوف يتعلّق به شبه الجملة. وبهداهم اقتدينا.
3-إنْ وقعْتَ على نصٍّ مثل: [إن سعيدًا - وخالدٌ - مسافران] ، فاعلم أن الاسم بعد الواو مبتدأ خبره محذوف، أي: [وخالدٌ كذلك] وجملتهما اعتراضية.
العَلَم
العَلَم: اسم أو كنية أو لقب.
مثال الاسم: أحمد - عبد الرحمن - بعلبكّ - سيبويه...
ومثال الكنية: أبو خالد - أمّ خالد... وهي مُصَدَّرةٌ أبدًا بـ [أب] أو [أمّ] .
ومثال اللقب: هاشميّ - حلبيّ - مصريّ... مما يدل على نسبة إلى عشيرة أو بلد، أو نحو ذلك مما يُنْتَسَبُ إليه؛ ويدل في كثير من الأحيان على مدح أو ذمّ، كالأمين والمأمون والسفّاح والجاحظ... (1)
قاعدة: إذا اجتمع اسم وكنية ولقب، أو اثنان منهما، نحو: [أبو عثمان، عمرو بن بحر، الجاحظ] أو [عليّ، أبو الحسن] أو [المسيح عيسى ابن مريم] ، جاز لك - بغير قيد - أن تقدم وتؤخر أيًّا منها شئت. ويتبع الثاني والثالثُ الأوّل، على البدلية فيقال مثلًا:
رحم الله الجاحظَ أبا عثمان عمروَ بنَ بحر!!
فلقد كان أبو عثمان عمرُو بنُ بحر الجاحظُ واحدَ الدنيا!!
ومَن مِثلُ عمرِو بنِ بحر الجاحظِ أبي عثمان؟!
1-في اللغة أعلام تدل على كل فرد من أفراد الجنس. مثال ذلك [فرعون] لكل من كان يملك بلاد مصر، و [كسرى] لكل من كان يملك بلاد فارس، و [أسامة] للأسد، و [ثُعالة] للثعلب... وهي أعلام سماعية تستعمل ولا يقاس عليها. ولا تدخل عليها [ألـ] .
الحال (1)
الحال: اسم نكرة، فَضْلة (2) منصوب. يبيّن هيئة صاحبه. نحو: [سافر خالدٌ حزينًا] و [جاء زهيرٌ ثعلبًا. (أي: مراوغًا) ] (3) .
أحكام ستّة: