10- (الأنبياء 21/3) : [الذين] بدل من واو الضمير المتصل في [أسرّوا] ، وهو فاعل.
11-قال ابنُ مالك في التسهيل /172: ولا يُبدَل مضمَرٌ من مضمَر ولا من ظاهر.
12-زهير: بدل مِن مَن.
13-كتابًا: بدل مِن ما.
الضمير
الضمير اسمٌ يدل على متكلِّم أو مخاطَب أو غائب، مثال ذلك: [أنت - نحن - هم - إيّاكَ - إيّاهم - إيّانا، والتاءُ مِنْ سافرْتُ، والهاءُ مِنْ سَألَه...] . وهو صنوف:
آ- الضمير المنفصل: ويصحّ أن يُبتدأ به الكلام، نحو: [أنا - هو - هي - هُما - نحن - هُم (1) ...] .
ب- الضمير المتصل: ويأتي في آخر الكلمة، متصلًا بفعلٍ، نحو: [سافرْت] أو اسم: [كتابُه] ، أو حرف: [عليك] .
قاعدة عظيمة القيمة:
إذا أمكن استعمال الضمير المتصل، لم يجز استعمال المنفصل. وعلى ذلك تقول: [سافرت] ، ولا يجوز [سافر أنا] . اللهم إلا أن يكون الضمير خبرًا لكان وأخواتها، أو المفعول الثاني لـ [ظنّ وأخواتها] ، ففي هاتين الحالتين لك الخيار: أن تأتي به متصلًا أو منفصلًا، نحو: [كنتُه=كنتُ إيّاه] و [ظننتُكَه=ظننتُك إيّاه] .
ج- الضمير المستتر: إذا لم يُذكر الضمير في الكلام، وكان موقعه فيه ملحوظًا، قيل هو: ضمير مستتر. ففي قولك: [سافِرْ] ، ضمير مستتر، والتقدير: [سافرْ أنتَ] .
د- ضمير الفصل: هو ضمير يفصل بين المبتدأ والخبر، نحو: [خالد هو الناجح] ، أو ما أصله المبتدأ والخبر، نحو: [كان خالدٌ هو الناجحَ] ، [ظننت خالدًا هو الناجحَ] . وليس له محل له من الإعراب، فكأنه غير موجود في الكلام (2) .
هـ- ضمير الشأن: قد يريد العربي تفخيم أمر وتعظيمه في نفس المستمع، فيأتي بضمير، بعده جملةٌ، تبيّن الغرضَ منه. فذاك الضمير هو [ضمير الشأن] ويسمّونه [ضمير القصة] إن كان مؤنثًا.
ومن أقرب أمثلةِ ذلك: ]قل هُوَ اللهُ أحدٌ [ (الإخلاص 112/1) : فـ [هو] ضمير الشأن، وجملة [ الله أحد] بيّنت الغرضَ منه. و ]فإنها لا تعمى الأبصار [ (الحج 22/46) فـ [ها] ضمير القصة.