· ]والله يَحكُم لا مُعقِّبَ لحكمه[ (الرعد 13/41)
[لا معقب لحكمه] : جملة حالية اسمية، والرابط هاهنا هو الضمير وحده. أي: الهاء من [لحكمه] ، وذلك على المنهاج.
· قال الشاعر:
عهدتك ما تصبو وفيك شبيبةٌ فما لكَ بعدَ الشيب صبًّا متيَّما
[ما تصبو] : جملة حالية مضارعية، منفيّة بـ [ما] . ومتى كانت المضارعية منفيّة بـ [ما] أو [لا] امتنع مجيء الواو قبلها.
· قال تعالى ]وتفقّد الطيرَ فقال ماليَ لا أرى الهدهد[ (النمل 27/20)
[لا أرى] : جملة حالية مضارعية، منفيّة بـ [لا] . وهي شاهد على امتناع مجيء الواو قبلها.
· قال أبو عبيدة بن الجراح وهو يوصي قبل موته:
[أَقْرِئوا أمير المؤمنين السلام، وأعلموه أنّه لم يبقَ مِن أمانتي شيءٌ إلاّ وقد قمتُ به] .
[إلاّ وقد قمت به] : جملة ماضوية مسبوقة بـ [إلاّ] و [قد] . ويكثر هذا في كلامهم كثرة بالغة. فرأينا الإشارة إليه، وإيرادَ الشواهد عليه.
· فمنه قول عليّ كرّم الله وجهه، في وصفه الطاووس: [وقلّ صِبغٌ إلاّ وقد أخذ منه بقسط] . (نهج البلاغة - د. الصالح /238)
· وقولُه: [ما قال الناسُ لشيءٍ (طُوبَى له) إلاّ وقد خَبَأَ له الدهرُ يومَ سَوْء] . (نهج البلاغة - د. الصالح /526)
· وقولُ هشام بن محمد الكلبي (ديوان حاتم الطائي /140) : [فلما كان في بعض الليل لم تشعر به إلاّ وقد أخذ...] .
· وقول الخليفة المنصور: [ما أرى صاحبَكم إلاّ وقد غبن صاحبنا] . (مجالس ثعلب /17)
1-كلمة [الحال] تُذَكَّر وتؤنث، فيقال: هذا الحال وهذه الحال.
2-كلمةُ [فضلة] هنا، لا تعني صحّةَ الاستغناء عن الحال، بل تعني أنّ الحال ليست عُمدة في الجملة كالمبتدأ والخبر، أو الفعل والفاعل.
3- [حزينًا] : حال مشتقّة، و [ثعلبًا] حال جامدة تؤوّل بمشتقّ، أي: مراوغًا.
4-شبه الفعل: المصدر والمشتقّات.