فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 61

5-…وقال صلى الله عليه وسلم: ( من أعطى حظه من الرفق ، فقد أُعطي حظه من الخير ، ومن حُرم حظه من الرفق ، فقد حُرم حظه من الخير) .

6-…كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره ، قال: بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا .

7-…وقال صلى الله عليه وسلم: إني لأدخل في الصلاة ، وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه (أتجوز: لا أطيل ، وجد أمه: حزن أمه) .

من شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم :

1-…قال الله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} .

2-…كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحسن الناس وجهًا ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة ، فانطلق ناس من قِبل الصوت ، فلتقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، راجعًا ، وقد سبقهم إلى الصوت ، وفي رواية: وقد استبرأ الخبر وهو على فرس عُري لأبي طلحة ، في عنقه السيف ، وهو يقول ك لن تراعوا ، قال: وجدناه بحرًا ، أو إنه لبحر ، قال: وكان فرسًا يُبطأ . (وجدناه بحرًا: وجدنا الفرس سريعًا) .

3-…جاء رجل إلى البراء ، فقال: أكتم وليتم يوم حنين ، يا أبا عمارة ؟ فقال: أشهد على نبي الله صلى الله عليه وسلم ما ولى ، ولكنه انطلق أخفاء من الناس ، وحسر إلى هذا الحي من هوازن ، وهم قوم رماة ، فرموهم برشق من نبل ، كأنها رجل من جراد ، فانكشفوا ، فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته ، فنزل ودعا واستنصر ، وهو يقول: (أنا النبي لا أكذب ، أنا ابن عبدالمطلب ، اللهم أنزل نصرك) .

4-…قال البراء: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا الذي يُحاذي به (يعني النبي صلى الله عليه وسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت