ويدل عليه قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض} . وقوله: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} .
فروى أبو وائل عن عبد الله بن مسعود قال: من حبس زكاة ماله جعل له يوم القيامة شجاعا أقرع يطوقه في عنقه، ثم قرأ علينا رسول الله مصداقه في كتاب الله عز وجل: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} .
وقوله تعالى: {والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم} وقيل في التفسير: المراد به الزكاة.
وروى عن جماعة سمن التابعين.
فهذا من الكتاب.
وأما السنة: فقوله صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس ..."فذكر إيتاء الزكاة."
وقوله لمعاذ حين بعثه إلى اليمين:"خذ الصدقة من أغنيائهم فردها في فقرائهم".