لشهاب الدين أحمد بن فرج الإشبيلي
( 625 - 699 هـ )
غَرَامِي (صَحِيحٌ) وَالرَّجَا فِيك (مُعْضَلُ) ... وَحُزْني وَدَمعِي (مُرْسَلٌ) ، وَ (مُسَلْسَلُ)
وَصَبْرِي عَنْكُمْ يَشْهَد الْعَقْلُ أنَّهُ ... (ضَعِيفٌ) ، وَ (مَتْرُوكٌ) وَذُلِّيَ أجْمَلُ
وَلا (حَسَنٌ) إلاّ سَمَاعُ حَدِيِثكُمْ ... مشافَهَةً يُمْلَى عليَّ فَأنْقُلُ
وَأمْرِيَ (مَوْقُوفٌ) عَليكَ وَلَيْسَ لِي ... عَلَى أحَدٍ إلاَّ عَلَيْك المُعَوَّلُ
وَلَوْ كَانَ (مَرْفُوعًا) إلَيْكَ لَكُنْتَ لِي ... عَلَى رَغْمِ عُذَّالِي تَرِقُّ وَتَعْدِلُ
وَعَذْلُ عَذُوِلي (مُنكرٌ) لاَ أسِيغُهُ ... وَزُورٌ ، وتَدْليسٌ يُرَدُّ وَ يُهْمَلُ
أُقَصي زَمَانِي فِيّك (مُتَصِلَ) الأسَى ... وَ (مُنْقَطِعًا) عّمَّا بِهِ أتَوَصَّلُ
وَهَا أنَا في أكْفَانِ هَجْرِك (مُدْرجٌ) ... تُكلِّفُنِي مَا لاَ أطِيقُ فَأحْمِلُ
وَأجْرَيتُ دَمْعِي فَوْقَ خَدِّي (مُدَبَّجًا) ... وَمَا هِي إلاَّ مُهْجَتِي تَتَحلَّلُ
فَـ (متَّفِقٌ) جِسمِي وَسُهْدِي وَعبرتِي ... وَ (مُفْتَرِقٌ) صَبْرِي وَقَلْبِي المُبَلْبلُ
وَ (مُؤتَلِفٌ) وَجْدِي وَشَجْوِي وَلَوْعَتِي ... وَ (مخْتَلِفٌ) حَظِّي وَمَا مِنْك آمُلُ