الصفحة 2 من 2

خُذِ الْوَجْدَ مِنِّي (مُسْنَدًا) ، وَ (مُعَنْعَنًا) ... فّغَيْرِي بِـ (مَوْضُوع) الْهَوَى يَتَحَلَّلُ

وَذِي نُبَذٌ مِنْ مُبْهَمِ الحُبِّ فَاَعْتَبِرْ ... وَغَامِضُهُ إنْ رُمْتَ شَرْحًا أطَوِّلُ

(عَزِيزٌ) بِكُمْ صَبٌّ ذَلِيلٌ لِعِزِّكُمْ ... وَ (مَشْهُورُ) أوْصَافِ المُحِبِّ التَّذَلُلُ

(غَرِيبٌ) يُقَاسِي البُعْدَ عنْكَ وَ مَالَه ... وحَقِّك عَن دَارِ الْقِلَى مُتَحَوَّلُ

فَرِفْقًا بِـ (مَقْطُوعِ) الوَسائِلِ مالَهْ ... إلَيْك سَبِيلٌ لاَ وَلاَ عنْك مَعْدِلُ

فَلا زِلتَ في عِزَ مَنيعٍ وَرِفْعَةٍ ... وَلاَ زِلتَ تَعْلوُ بالتَجَنِّي فَأنْزِلُ

أُوَرِّي بِسُعدَى وَالرَّبَابِ وزيْنَبٍ ... وَأنْتَ الذِي تُعنى وأنْت المُؤمَّلُ

فَخُذْ أوَّلاْ مِن آخرٍ ثُمَّ أوَّلًا ... مِنَ النِّصْفِ مِنْهُ فَهوَ فِيهِ مُكَمَّلُ

أبَرُّ إذَا أقْسمْتُ أنِّيِ بِحُبِّهِ ... أهيِمُ وَقَلْبِي بِالصبَّاةِ مُشْعَلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت