الصفحة 93 من 197

عن سليمان بن يسار الهلالي أحد الفقهاء أن هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي أسلم بالجعرانة بعد فتح مكة صحابي شهير وللبخاري في التاريخ عن موسى بن عقبة عن سليمان بن يسار عن هبار أنه حدثه أنه جاء يوم النحر وعمر بن الخطاب ينحر هديه فقال يا أمير المؤمنين أخطأنا العدة كنا نرى أن هذا اليوم الذي هو يوم النحر يوم عرفة فقال عمر اذهب إلى مكة فطف أنت ومن معك وكان هبار قد حج من الشام كما في رواية وانحروا هديا إن كان معكم ثم احلقوا أو قصروا وارجعوا وقد أحللتم فإذا كان عام قابل فحجوا وأهدوا فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله .اهـ . (1)

شعر لأبي خيثمة في شأن زينب

رضي الله عنها

قال ابن إسحاق:

فقال عبد الله بن رواحة ، أو أبو خيثمة أخو بني سالم بن عوف في الذي كان من أمر زينب ، قال ابن هشام: هي لأبي خيثمة في الذي كان من أمر زينب:

أتاني الذي لا يقدر الناس قدره

لزينب فيهم من عقوق ومأثم

وإخراجها لم يخز فيها محمد

على ليحجا وبيننا عطر منشم

وأمسى أبو سفيان من حلف ضمضم

ومن حربنا في رغم أنف ومندم

قرنا ابنه عمرا ومولى يمينه

بذي حلق جلد الصلاصل محكم

فأقسمت لا تنفك منا كتائب

سراة خميس في لهام مسوم

نزوع قريش الكفر حتى نعلها

بخاطمة فوق الأنوف بميسم

ننزلهم أكناف نجد ونخلة

وإن يتهموا بالخيل والرجل نتهم

يد الدهر حتى لا يعوج سربنا

نلحقهم آثار عاد وجرهم

ويندم قوم لم يطيعوا محمدا

على أمرهم ونصف حين تندم

فأبلغ أبا سفيان إما لقيته

لئن أنت لأم تخلص سجودا وتسلم

فأبشر بخزي في الحياة معجل

وسربال قار خالدا في جهنم (2)

وقال كنانة بن الربيع في أمر زينب حين دفعها إلى الرجلين:

عجبت لهبار وأوباس قومه

(1) شرح الزرقاني (2/441) .

(2) السيرة النبوية (3/205-208) ، وسير أعلام النبلاء (2/247) ، والإصابة لابن حجر (6/412) ، وانظر فتح الباري (6/174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت