الصفحة 106 من 197

"ألا أعلمكما خيرا مما سألتما إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين وتسبحاه ثلاثا وثلاثين وتحمداه ثلاث وثلاثين فهو خير لكما من خادم". (1)

وفي رواية ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي وفاطمة رضي الله عنهما:

"إذا أويتما إلى فراشكما أو إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا ثلاثًا وثلاثين وسبحا ثلاثًا وثلاثين واحمدا ثلاثًا وثلاثين"

وفي رواية"سبحا أربعًا وثلاثين".

وفي رواية"سبحا أربعًا وثلاثين"وفي رواية"وكبرا أربعًا وثلاثين".

قال علي: فما تركته منذ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قيل له: ولا ليلة صفين، قال: ولا ليلة صفين" (2) ."

وفي رواية:"أن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرحى في يدها"الحديث.

"ليلة صفين": هي ليلة الحرب المعروفة بصفين وهي موضع بقرب الفرات كانت فيه حرب عظيمة بينه وبين أهل الشام.

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: وقال شيخ الإسلام ابن تيمية وقدس الله روحه: بلغنا أنه من حافظ على هذه الكلمات لم يأخذه إعياء فيما يعانيه من شغل وغيره.

وكانت رضي الله عنها أشد شبهًا بأبيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

فعن عائشة رضي الله عنها قالت:

"ما رأيت أحدًا أشبه كلامًا وحديثًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فاطمة ، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها ، ورحب بها ، وكذلك كانت هي تصنع"

به". (3) "

(1) أخرجه مسلم برقم (2727) .

(2) رواه البخاري في كتاب فرض الخمس برقم (3113) ، وفي كتاب فضائل الصحابة برقم (3705) ، وفي كتاب النفقات برقم (5360) و (5362) ، وفي كتاب الدعوات برقم (6318) ، وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6853 و 6856) .

(3) أخرجه أبو داود في"الأدب"باب ما جاء في القيام برقم ( 5217) ، والترمذي في"المناقب"باب مناقب فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - برقم ( 3871) ، والحاكم برقم ( 3/ 154) ، وصححه ووافقه الذهبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت