الصفحة 104 من 197

"إن فاطمة بضعة مني و أنا أتخوف أن تفتن في دينها و إني لست أحرم حلالا و لا أحل حراما و لكن و الله لا تجتمع بنت رسول الله و بنت عدو الله تحت رجل واحد أبدا". (1)

وعنه ،"إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي و ينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها و يؤذيني ما آذاها" (2) .

وعن الزبير ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها و ينصبني ما أنصبها". (3)

وأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال:

"هؤلاء أهلي": قالت: فقلت: يا رسول الله أفما أنا من أهل البيت ؟ قال:

"بلى: إن شاء الله ـ عز وجل". (4)

وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جلل فاطمة وعليًا وحسنًا وحسينًا بكساء

وقال:

"اللهم هؤلاء أهل بيتي . اللهم فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا". (5)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى علي وفاطمة والحسن والحسين

فقال:"أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم". (6)

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يبغضنَّ أهل البيت أحد ، إلا أدخله الله النار". (7)

(1) الحديث أخرجه البخاري برقم ( 6/214) ، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل فاطمة رضي الله تعالى عنها .

(2) أخرجه البخاري برقم (3767) ، ومسلم برقم (2069) .

(3) صحيح الجامع حديث رقم (2366) .

(4) رواه الحاكم في"المستدرك"برقم ( 3/146) باب"مناقب أهل البيت"، وقال:صحيح على شرط مسلم .

(5) صحيح سنن الترمذي رقم (2979) .

(6) أخرجه أحمد برقم ( 2/442) ،"صحيح الجامع"برقم ( 1462) .

(7) أخرجه الحاكم برقم (3/150) وصححه ، ووافقه الذهبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت