الصفحة 10 من 21

وكذلك البطل عبد القادر أبو لبن من مخيم الدهيشة قرب بيت لحم ، حيث خاض المواجهات مع اليهود في الانتفاضة الأولى وجرح ست مرات ، وفي كل مرة يعالج ويعود لساحات المواجهة التي عشقها وأحبها ولم يعد يطيق مفارقتها ، ثم شارك في الانتفاضة الثانية فأصيب ثلاث مرات كانت الأولى رصاصة مطاطية ، والثانية قنبلة صوت انفجرت في وجهه وأصابته بحروق ، ثم الثالثة التي قضى بعده وهي رصاصة دمدم متفجر أصابت أحشاءه وكبده رحمه الله .

يقول الجريح عبد الله خليل 15 عاما: إنه بالرغم من إصابته بعيارين متفجرين في قدمه إلا أنه ينوي الاستمرار في القتال بعد الشفاء بإذن الله تعالى ، لأن القتال يجب أن يستمر حتى يتحقق التحرير والنصر على الأعداء ، مضيفا إن دماء الشهداء والجرحى لا يمكن أن تذهب هدرا .

ألماني يلبي نداء القدس:

من صور الشجاعة والبطولة ما حصل للشاب الألماني المسلم عبد الكريم جوزيف سيميريك الذي اعتقل في مطار بن غوريون بعد وصوله إلى فلسطين المحتلة بهدف القيام بعملية فدائية ، حيث أعرب عن سعادته في المشاركة في الجهاد ضد المحتلين اليهود ، وقال: حياتنا لا تعني شيئا بالنسبة لنا إلا إذا خضنا الجهاد إذ كتب الله علينا نحن المسلمين أن نضحي بأنفسنا إذا احتلت أرضنا ، والواجب علينا أن نضحي بأرواحنا لتخليصها ، وأضاف: إنني أعتمد القرآن والسنة منهجا لي كما جاء في مقابلة بثتها النشرة التليفزيونية التابعة لمجلة شبيغل البارزة وذلك عبر قناة آر تي إل الألمانية .

وأفادت كارين وود والدة عبد الكريم سيميريك أنه جاءها ذات مرة وقال: اليوم أعيش وغدا أموت ، فما في الحياة ؟ فقلت له: ما بك إن الحياة ما زالت أمامك فقال لي: ما الحياة يا أمي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت