فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 67

المفترض منه ، أن يصمُد أمامها ولا يبالي بها أبدًا ، وعند ذلك ستزول عنه وتبدأ نفسه بالاطمئنان ويرتاح من تبعات التنازل ، ولكن إن هو بدأ بالتنازل ثم قام بالنظر ليتأكد هل خرج منه شيء أو لا ،عند ذلك سيقع مالا تحمد عقباه ، لأنه سيرى العرق فيعتبره بولًا !! ثم يفترض نجاسة الثياب كلها ، ثم نجاسة يده وما مسته من أثاثٍ أو ثياب ، ثم تتنجس الغرفة بأكملها ثم يسقط المسكين باكيًا مهمومًا مغمومًا ، وسبب هذا كله طاعته للشيطان ومبالاته بالأفكار الوسواسية !وعدم طردها والصمود أمامها ، مع أنه لو تجاهلها لم يحصل شئٌ من ذلك .

رابعًا: احذر أشد الحذر من الوساوس السخيفة التي لا تلقي لها بالًا.

فإنها هي أساس البلاء ، وهي المفتاح الذي يستطيع الوسواس أن يدخل إليك عن طريقها .

خامسًا: إياك والخوف من الوساوس وإعطائها أكبر من حجمها بل هي أسخف وأحقر من أن يلتفت إليها .

حاول أن تتمتع بثقة وهدوء كبيرين ، بعيدًا عن التوتر وشد الأعصاب .

وهناك قاعدة عند علماء النفس معناها: أن الخوف قبل أي محاولة جديدة دليل على الفشل .

سادسًا: حاول أن تتعلم فن الاسترخاء ، وذلك عن طريق شراء الكتب والأشرطة المعينة على ذلك .

سابعًا: استخدم الرقية الشرعية على نفسك وحاول أن تفعلها أنت لأنك أنت من اكتويت بنار الوسواس فذلك أدعى للإخلاص ، علما أنني أرفقت رقية شرعية مفيدة جدًا بإذن الله في آخر الكتاب .

ثامنًا: حاول أن تقرأ سورة البقرة كل ليلة وإن قرأتها في قيام الليل كان أفضل إن استطعت إلى ذلك سبيلًا لمدة شهر واحد على الأقل .

تاسعًا: عليك بالصدقة بنية الشفاء من الوسواس ويجب أن يكون المبلغ المتصدق به على وزن المرض الذي تشتكي منه فحاول أن يكون المبلغ كبيرًا نوعًا ما واحرص على الإخلاص وتجنب الرياء يقول النبي صلى الله عليه وسلم:

( داووا مرضاكم بالصدقة ) رواه البيهقي .

ولقد جرَّب الصدقة كثيرون واستفادوا منها فائدةً كبيرةً بفضل الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت